شمس الدين السخاوي

83

البلدانيات

هذا حديث صحيح . رواه أحمد في « مسنده » « 1 » عن مكيّ على الموافقة . ورواه أيضا هو وعبد في « مسنديهما » « 2 » عن صفوان بن عيسى عن يزيد . وأخرجه الطحاوي « 3 » عن علي بن معبد . وأبو عوانة في « مستخرجه » « 4 » عن الميموني ، كلاهما عن مكي ، فوقع لنا بدلا لهم بعلوّ على الآخرين . وهو عند مسلم « 5 » وغيره « 6 » من حديث حاتم بن إسماعيل . وعند ابن ماجة « 7 » من حديث المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، كلاهما عن يزيد ، فوقع لنا عاليا .

--> ( 1 ) 4 / 54 . ( 2 ) مسند أحمد 4 / 51 ، و « المنتخب » رقم ( 386 ) . ولفظه : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلّي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها . ورواه عن صفوان أيضا أبو داود في « سننه » رقم ( 417 ) ، والدارمي رقم ( 1212 ) . ( 3 ) في « شرح معاني الآثار » 1 / 154 رقم ( 929 ) . ( 4 ) 1 / 361 . ( 5 ) في « صحيحه » رقم ( 636 ) بلفظ : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب . قال الحافظ : فدل على أن الاختصار في المتن من شيخ البخاري ، وقد صرح بذلك الإسماعيلي . « الفتح » شرح حديث رقم ( 561 ) . ( 6 ) كالترمذي في « سننه » ( 164 ) ، وابن حبان ( 1523 ) ، والطبراني في « الكبير » رقم ( 6289 ) ، والبيهقي في « السنن الكبرى » 1 / 446 . قال الترمذي : حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح ، وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم ومن بعدهم من التابعين : اختاروا تعجيل صلاة المغرب ، وكرهوا تأخيرها ، حتى قال بعض أهل العلم : ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد ، وذهبوا إلى حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم حيث صلى به جبريل . وهو قول ابن المبارك والشافعي . ( 7 ) في « السنن » رقم ( 688 ) .